الولاية التكوينيةجدید الموقع

ابن تيمية: المعجزات لغير الأنبياء من قبيل الكشف والعلم والقدرة أكثر من تعداد المطر

بسم الله الرحمن الرحيم

يستنكر الوهابية اعتقاد شيعة أهل البيت عليهم السلام قدرة الأئمة (عليهم السلام) على الإتيان بالخارق للعادة، ولكن هل هذا الاستنكار مطابق لمعتقد علمائهم أم هو من باب التحريض والجهل؟! فلننظر إلى أقوال أحد أكبر علمائهم وهو ابن تيمية.

قال ابنُ تيمية في كتابه (مجموع الفتاوى، ج11، ص318، الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، 1425 هـ/2004م) :

(وأما المعجزات التي لغير الأنبياء من باب الكشف والعلم فمثل قول عمر في قصة سارية، وأخبار أبي بكر بأن ببطن زوجته أنثى، وأخبار عمر بمن يخرج من ولده فيكون عادلاً. وقصة صاحب موسى في علمه بحال الغلام، والقدرة مثل قصة الذي عنده علم من الكتاب. وقصة أهل الكهف، وقصة مريم، وقصة خالد بن الوليد وسفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي مسلم الخولاني، وأشياء يطول شرحها، فإن تعداد هذا مثل المطر. وإنما الغرض التمثيل بالشيء الذي سمعه أكثر الناس. وأما القدرة التي لم تتعلق بفعله فمثل نصر الله لمن ينصره وإهلاكه لمن يشتمه).

4-1 5-1 6-1

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق