مظلومية أهل البيت {ع}جدید الموقع

رواية الآجرّي بسند حسن: بكاء النبي (ص) على الإمام الحسين (ع)

بسم الله الرحمن الرحيم

إنَّ النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) أوّل من حزن قلبه لمقتل سيد الشهداء الحسين بن علي (عليه السلام) وفاضت عيناه حزناً على سيد شباب أهل الجنة صلوات الله عليه، فكيف يستنكرُ مسلمٌ عاقل ما يفعله الآخرون تأسيَّاً بنبي الإسلام العظيم (صلى الله عليه وآله)؟ وقد روى الحافظ الآجريّ في كتابه (الشريعة، ج5، ص2175 – 2176، رقم الحديث 1667، الناشر: دار الوطن/الرياض): (وحدثنا أبو بكر بن أبي داود قال: حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي، قال: حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثنا شرحبيل بن مدرك الجعفي، عن عبد الله بن نجي الحضرمي، عن أبيه وكان صاحب مطهرة علي رضي الله عنه قال: خرجنا مع علي رضي الله عنه إلى صفين، فلما حاذى نينوى قال: صبراً أبا عبد الله، صبراً أبا عبد الله بشط الفرات قال: قلت: وماذا؟ قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيناه تفيضان قال: فقلت له: هل أغضبك أحد يا رسول الله؟ ما لي أرى عينيك تفيضان؟ قال: «أخبرني جبريل عليه السلام أن أمتي تقتل ابني الحسين» ثم قال لي: «هل لك أن أريك من تربته؟» قال: قلت نعم قال: فمد يده فقبض قبضة، فلما رأيتها لم أملك عيني أن فاضتا»).

قال المحقق الدكتور عبد الله بن عمر الدميجي معلقاً على الحديث: (إسناده حسن).

1 2 3

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق